الأحد، 4 مارس، 2012

احتاج نفسي

 

اسوء ماقد يمر فيه الانسان هو ان يضيع عن نفسه .. ان يفقد نوعا من تعريفه لذاته .. ويبقي في زاوية ينتظر من ياتي ليقول له :يافلان .. حتي يتذكر من هو

هذا احساسي من فتره طويله جدا .. كطول فترة اعتزال للتدوين والكتابة بشكل عام .. بالمناسبه لم اظن يوما ان فقدان الكتابه قد يؤذيني بشده كما حدث لي ..

صوت المدامع .. اصوات تعلو ثم تموت ,, ولايبقي اثر لها الا في ارشيف مدونتي ومستندات علي سطح مكتبي .. لا شيء ابقي من بضع كلمات تصبر بانتظار من يعيد قرائتها

او كتابتها .. او حتي النظر لها ..

وهذا السواد الاحمق صامد , مؤمن بان وجوده يعني شيء بالوجود .. اتسائل لو كانت مدونتي بالابيض او لونا اخري كالاخضر المحتضر او الازرق المر .. هل كانت ستصمد حتي الان !

املك مدونه اخري لونها ابيض سخيف .. وسرعان ماتلاشت من ذاكرتي وبقايا الوجود الالكتروني في حاسوبي ..

عموما وجودي الان لا يعني الاستمرار .. ولا يعني اني وجدت ما اتيت لابحث عنه .. لكنها محاوله  تستحق المحاوله .. رغم اني اعلم بفشلها .. لكن لا يهم ..

 

اهلا بعودتك صوت المدامع

هذي انا

الاثنين، 24 يناير، 2011

ما كنت سـ أختارني أبدا ..

 

 

 

اختيارات الحياة صعبه
لم يقل لك احد عند ولادتك  , ان لا خيار ستتخذه وأنت جالس ترتشف القهوة
كلها ستمر عليك مخاضا مؤلم .. وجروحا تترك أثارا لا تمحيها النتائج الطيبة ..


لكن هل أنا .. أصعب خيارُ تملكه ..
لاني لو كنت مكانك // ما كنت سـأختارني أنا أيضا ..
فـ لعنات الحزن ستلاحقنا أينما ذهبنا
ولان الدموع تتعرف علي بسهوله في زحمة أفراحي ..
ولان رفقة الصمت أصبحت ألذ عند روحي من حديث الحب ..
ولاني لا أظن أني اختارني إن كنت في مكانك ..
روحا تعاني .. وقلبا مفطور من الحياة ..
وشفاه لا تفقه حديثا عابر مع شخصُ لطيف ..
ومازلت أقف علي عتبات كل ماضيِ ..
اترنح بين البكاء علي الماضي وتردد المضي قدما ..


ما أصعبها اختيارات الحياة ..
و أقبحها تلك ذات النتائج البشعة ..
وكأن ألم اتخاذ القرار ليس كافيااا .. بل عليك أن تعاني أيضا بندمَ و تعاسة لهذا الخيار ..


سأعيدها لك مئات المرات ....
ما كنت سـ أختارني أبدا ..
فـ لماذا مازلت تقف عند قلبي ..!!؟
تناجي من بالداخل ..؟!
خاوي جدا هذا القلب ..!
فارغا من كل شيئا أحبه .. (عفوا كنت أحبه ) ..
اعرف إني لم اخلق إلا من ضلعك يا عشقي ..
لكني لا أصلح أن أعود لصدرك ..
ستضيق مني .. وستضيق أحلامك ..
لا تتسع لطول الحزن فيني ..
ولا لعمر الهموم النامية بطريقي ..


حزينة جدا أنا ..
لاني اعلم (إني) قرارا ستندم عليه لاحقا ..
لكني احبك ..
وأحب قراراتك الطائشة بحقك وحقي ..
فلا تغفل عن هذه الحقيقه رغم جروح المسافات بيننا .

 

 

 

 

.

الجمعة، 3 ديسمبر، 2010

سـأغرق سمعـك فيروزا

 


سأغرق سمعك .. فيروزا ..
فهي والقهوة وأنت ..
أجمـل خليطً سحري ..
يوقظ داخلي جيش الجروح .. و مقاومة الحنين ..
فهي وأنت والقهوة ..
لكم رائحة تأخذاني لبُعـد آخر ..
تكون فيه الأرواح أنقي وأطهر من المطر ..,
كم أعشقكم .. فـ أنتم تجعلوني أنا

لم أُعَلم نفسي فقدانكم ..
لاني أجدكم حولي ( دائما ) ..
ورغم جمال فكرة ( دوامكم لي ) ..
اشتاقـ كم أكثر .. واحتاج وجع غيابكم ..
حتي يوقن القلب اني لا أعيش الا بهوائكـم ..

فـ إن فقدتكم ..
سأنام في قبر ذكرياتي .. حتي أعيد خلقكم حولي ..
وأعيد ترتيب ( الدائم ) أيضا ..
سأغطي نفسي بغبار دفاتري ورسائلك ..
واكذب قبل ابريل وبعده .. وأقول ( هم عادوا ليلة البارحة )
حتي تصدق الكذبة وتعودون ..
أنا اسكن يقينا تاما .. أن تلك الأرواح الغارقة في أغاني الغياب .. ستحن يوما لتعود للغرق في اغاني اللقاء ..
لذا
سأبقي أغرقك فيروزا .. و سأغرق معك ..
فهي وأنت والقهوة ..
تجعلوني أنا .. وكم أعشقكم أنا ..

 


p.s

وضعت أقواسا حول مفردة الدائم ..
لأنها فكره جميله لنعيم ننتظره ..
لكن واقعنا ألان لا يقبل فيه ..
لذا انتظره ( معكم )

السبت، 16 أكتوبر، 2010

تطهري غرفتي .. مازلتُ اصبغكِ كل يوم بحزني ..

 

 

{w}

في غرفتي ..
صوتٌ جهورُ عذب يرتل سورة ( البقرة ) ..
وافتقاده لتوازن عاطفي ..
غيبتني تلك الأعمال عني .. وعن احساسي ..
كم افتقد القلم .. صديقي العزيز ..
وكم افتقد نفسي بين تلك الايات المطهره ..
خرجت اليوم
وتركت الايه تطهر غرفتي من كل هما يلاحقني
تركتها تغسل وسادتي من دموع الامس
انهكتني سوداويتي ..
لكنها لم توقفني قط ..
واليوم بسببها فضلت انعزل عنها وعني ..
فخـرجت ..

 

..
وهناك في الخارج ..
لم اجد مساحة تكفي لنا .. فـ اضطرت امي لتركي انتظرها بالخارج ..
واضطررت لـ ان ابقي في حاله صمت ..
اري الناس حولي تتصادم ذهاباً واياباً ..
وحولنا هالة غربه غريبه .. رغم ان خطوط تشابهنا كثيره ..
وجدت في راسي فكره تبزغ ..
ماذا لو كنت احمل نفس همٍ شخص مر من جنبي ..
ماذا لو كنت احمل حلً له وهو يحمل حلً لي ..
لماذا تبعدنا الغربه عن راحتنا التي بين كفوفهم .. هؤلاء الغرباااء ..
غريبه تلك الفكره .. ان اجد راحه في غربه اخري .. رغم غربتي ..
لا يهم .. لننفض تلك الافكار عني .. ما بالي ..

..

بعد ساعه
بدأت تلك الارصفه تزدحم اكثر
وبدأت تشتعل تلك المباني والشوارع اكثر
تلك الاضواء الساخره منا ..
نحتاجها اكثر من الطريق نفسه ..
و كأنها فكره مجنونه في رأسي .. كالراحه في كفي الغريب ..

 

 

 


عودة مرهقه .

عدت لها
غرفتي ..
و كتابا ذو لونا اخضر في يدي ..
ومازال فيني ( افتقاد ) لـ شيئا ما كان عندي ..
اقرأ صفحه .. واسرح بين كل سطر ..
لم تعد نفسي كما كانت ..
حقا اخذتني الاعمال عني وعن ترجمت مشاعري ..
حتي اصبحت لا اعرفني ..

..

اسمع صوتا
هو صوت امي
تناديني
: مشوارا اخري بالقرب ينتظرني

..

اذا تطهري غرفتي .. تطهري ..
مازلت اصبغك كل يوما بحزني ..
ابقي حتي تهدئي ..
وسأحفظ المسافة بيننا ..
حتي اعود ..

.
.

الثلاثاء، 24 أغسطس، 2010

أربعة وعشرون كتاب

 

..

 

أربعه وعشرون كتابا

خلقهم الرب فيني ..

ما أكثر صفحاتها

وما اسود بعضها ..

بعضها مزقتها , وأقنعت نفسي إني لم أخطها أبدا

والبعض أخذت أوراقها وخبأتها في خزائن مُوصده .

أربع وعشرون عاما

عُشت نفسي وعُشت عمري .. ومازلت امضي

والله وحدهم يعلم , أن كنت أيضا سأعيش كتبا أخري أو سنين .. ؟!

لا اعلم ماذا ستحوي من صفحات ؟!

لكن حتما سأبحث عن التغيير فيني وفيها ..

سأبحث عن الحرف الناقص من احرف  الهجائية

وسأخطه بدمائي

فللسعادة لذة مازلت اجهلها

وللقاء أيضا شعور لم أخوضه بعد ..

احتاج أعواما أكثر

ليس حبا بالحياة

بل لأعطي الحياة حقها

ولنفسي حقها أيضا .

 

بالعادة اقرأ هنا أو هناك

في ميلاد شخصا ما

قائمة ( do list ) او شيئا من هذا القبيل ,

أقرا تلك الاهتمامات التي قد استغرب بعضها

أو قمت ببعضها او اني أحب عمل نفسها ,

لكني حقا اليوم غير مهتمة بوضع أهداف للقادم

لأن أهدافي لا تخضع لعاما واحد كمدى لتحقيقها..

مازلت املك الكثير مني لأعطيه لهم ..

مازلت املك الكثير من القصص في جعبتي لأحكيه لأخوتي

مازلت الى هذا الوقت اطمح لتحطيم مخاوفي و ( فوبيا ) الفراق التي تؤرقني ..

أهدافي لا تتحقق في سنه ..

أهدافي حياةٌ كاملة احتاج أن اقتحمها بكل سنوات عمري الباقية ..

 

 

طلب مني صديق أن أضع موضوعا بمدونتي

واكتب عن تاريخ ميلادي هذا

و أن أضع باقة ورد

احتفالا بهذه الذكري ..

ووضعت ما طلبه ..

لكني اعتذر عن الباقة ..

فلا يوجد تناسق لوني , بين خلفية المدامع هنا ..وبين باقة الورد هناك ..

 

,^_^,

لكني حقا شاكره

لان هناك من تذكرني

وقال لي

كل عام وأنتي بخير ..

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

وستظل تخنقنا الأدخنه الخارجه من عبثهم العفن بقلوبنا

 

.

 

 

تتنفس الصعداء ..

ازمنة اختنقت بعد الفراق ..,

..
طويت الصفحه التي توقفت عندها ..,
وأغلقت الكتاب ..,
وتنفست انا ايضا مع الزمان ..,
لا اعلم كم من الوقت مضي ..,
لا اعلم كم شرنقة ماتت بعد الغياب ..,
توقفت برهة عند الرصيف ..,
امام المخبز ..,
الكتاب بيدي ..,
والشرنقة مدفونة فيني ..,
اعلم اني معلقه .., لم اكمل بعد دورة الحياة ..,
توقفت مكانا ما ..,
لست بالقرب من نفسي ..,
لكني بعيده عن كل شيء ..,
عن كل زمان ..,
عن هذا المخبز والدكان ..,
..,
نفضت الغبار عني ..,
ومضيت بدربي ..,
توقفت لي السيارة حتي اعبر الطريق ..,
شعرت بسخفها .. ألم يعلم انهم يستطيعون المرور من خلالي .,؟!!
فــ لا وجودا محسوس للأشباح ..,
..,
احكمت قبضة التفكير علي طريقي ..,
ومضيت ..,
والشرنقة فيني تحولت لشيء اسود ..
هل تفحمت ..,؟
لا اعلم ..,
هل مازال فيها شيئا ينبض ..
لا اعلم ..
يا الهي .. لماذا معدلات الــ لا اعلم مرتفعه عندي ..,
لماذا لا اعرف ما يحصل لي ..,
أليس لي الحق ان اعرفني ..,؟
اشعر بالكتاب في يدي .. يحترق ..,
وكأنه يتحول لرماد ينزف علي الطريق ..,
..,
نظر لي صاحب المخبز ..,
وفي عينيه الف سؤالا و سؤال .,؟!
اين هو ..,؟!
لم يحضر معكِ اليوم كعادته ..,؟ِ!
ألن تشتري الكعك له في حضرة غيابه ..,؟!
انه حقا لا يعلم ..,
اوجه له ابتسامه تحتضر ..,
وامضي ..,
لا اشتهي القهوة .. ولا الكعكه ..,
لا اشتهي الحياة .. ولا الفرحه ..,
لا اشتهي نفسي ..,
..,
ولا اشتهي العودة الي بيتي ..,
جميعهم تجمعوا في غرفتي ..,
ذكرياتي حزني ومعطفه الاسود ..,
وأمي جالسه علي كرسيها ..,
مستعدة لترمي رصاصات الحروف في قلبي ..,
ونظرة جارتي الحمقاء ..فـ اجمل لحظاتها خبر تكون هي الاولي في معرفته..,
لتشعر بالنشوة وهي تمشي بين الجارات وتحمل راية كـ راية النصر..,
لتقوم بفتوحاتها بعقول السامعات .. وتنتهي لحظاتها ..,
ما ابشعها ..,

اشعر اني اتحول لفتات ينفخه العالم بأحاديثهم الجانبيه ..,
ماذا يظن العالم ..,؟!
أبعد الموت ترجع القلوب تنبض ..,؟!
كيف يريدون مني ان ارقص .. وان البس فستانا احمر ..,؟!
واصفق لشاعر يروي لي عني ..,؟!
ماذا يظن العالم اني .,؟؟!
قطعة حجر تسكنني ..,
وبحر عمقه متر اهو فكري ..,؟!
..,
علمت الان لماذا الكتاب بيدي يحترق ..,؟!
انها يدي ..,
اشعر اني انا التي تشتعل ..,
غضبا وحنقا علي البشر ..,
أهكذا يكون جزائي لوفائي ..,؟!
أهكذا تعاملون حدادي ..,؟!
..,
تبا لعالم تحول لحجر ..,
اختنقي يا ازمنة لم يأتي بعد الفرج ..,
وستظل تخنقنا الأدخنة الخارجه من عبثهم العفن بقلوبنا ..,

الخميس، 5 أغسطس، 2010

أختر لي اسمـً


أختر لي اسمـً .. عمرا .. شكلا ..
لا يهم .. اخترني وغير فيني ما شئت ..
احتاج أنا التغيير ..
لاني سكنت نفسي ألاف السنين ..
احتاج أن أرافقك إلي زمنك ..
لاني لا أعيش زمانا حقيقي ..
اعلم انك تغوص بأسئلتك ..
لكن عليك أن تعلم
أن لا إجابات املكها ..
لا املك إلا وسادتي .. بقايا دمعاتي ..
حزني الغالي .. وتواريخ تبكي ..
اخترني أنت .. واجعلني تاريخا أخر ..
اخلق مني تقويم لعام الفرح ..
أن كنت تعرف للفرح ..!؟
اخلقه مني .. فـ لي دمً يستطعم الحلو من الأيام ..
شاركني قلبي المعتل ..
واقتسم معي فتات حلمي ..
لك كل الفرح أن شئت .. ولي كل فراغ الكون ..
فقط اخترني .. وغير فيني ما شئت ..
اعشق الموت بلا تغيير .. وتعشق أن تغير فيني اسمي ..
لك كل الذي تريد .. بل لنغير الموت نفسه ..
لنجعل الكون كله .. دفتر وقلم وممحاة .. واختر ما شئت وامحيه .. وامحني معه ..
ارسم لي أطرافا ملونه .. واختر لي أفكار كـ قوس قزح ..
ادفني في صحرائك .. وزرعني بين كلماتك ..
أنت تجعلني أنا ..
فلا تقلق .. من غياب وجودي ..

فــ هل اخترت اسمـً لي .. أم بعد ..!؟

الاثنين، 5 يوليو، 2010

شكرا للفستان الأبيض .. أجمل الأكفان كلها

.

.
أوهمني إنني أستطيع ..,
منذ صغري .. اخبرني أني أستطيع ..,
من كان يظن أن الوقوع أمرا مستحيل غيري ساذجة تظن هكذا ..,
أكان الدافع حب .. أما كان طيش المحاولة من اجل عينيه ..,
أنا لا اعلم .., سوي حقيقة تهشــم أحلامي .. عند احتطامي ..,
لا اسمع سوي صوت انكسار قلبي ..,
عند أخر درجه لاستيعابي ..,

..
قبل وقوعي بدقائق ..,
كنت بالمقهى ..,
ارتشف قهوة مره ..,
لم اعلم حينها أني علي وشك الانتهاء ..,
لكني اذكر ذاك الإحساس الذي راودني ..,
نسمة ثقيلة .. لاحت بي ..,
شعرت بها علي وجهي .. علي أطرافي ..,
لا ادري هل طافت دمعه بعيني .. أو أن النسمة أدخلت شيئا بعيني فــ أوجعها ..,
لكني اعلم بـحق الآن ..,
ما شعرت به تلك اللحظة ..,
قبل ان يرن هاتفي ..,
شعرت به ..,
ما أقبح عينك .. تنظر بقوه لي عيني ..,
..

ااه
مؤلم جدا هذا الوقوع ..,
قاتلا جدا هذا الإحساس ..,
يمزق صدري بالألم ..,
تتجمد روحي مكانا ما ..,
وأصبح مصلوبة بهذا الزمن ..,
علي رمح الحزن والحداد ..,
كيف تدور العجلة من جديد ..,
كسرت أقدام الاستمرار لدي ..,
مازلت اقبع في تاريخا ما برزنامة أبي ..,
ومازال السقوط مستمرا ..,


كنت أحادثك علي الهاتف
واذكر أني للتو مرِرت النقود للنادل ..,
كنت خارجه .. لك أنت أتيه ..,
ما أغرب الإحساس الذي أدخلته بصدري ..,
لماذا فعلت بي هذا ..,
أبضاعة أنا .. أم قطعه قلبا منك ..,
اخبرني أكد لي أني احلم
أو قل لي انك تمزح معي
ما بك ؟! .. حدثني بعقل يا والدي
أهذا الخمسيني .. يستحق ابنتك ..,


ما أقبح عينيك .. تبعني وأنت تبتسم ..,
هدمت نصف عمري ..,
أسقطتني أنت بيديك ..,
دفعتني في هاوية زواجا بشع ..,


ماذا بيدي الآن ..,
إلا أن لا أخيب كلمتك أمام الشراة ..,
فأنا بالنهاية .. لا ارضي أن يقول انك ..
لست بمقامك كلمتك ..,

 


قبل ان انسي ..
شكرا للفستان الأبيض ..,
أجمل الأكفان كلها ..,
.
.
قصه قصيره .. لتجسيد فكره في رأسي منذ فتره طويله ..
اتمني وفقت في رسمها ..

..

السبت، 5 يونيو، 2010

مقالتي ( غرام كلام كام انتفام )

... : تكفي خلاااص .. ماعندك خوات .. ماتخاف ربك .. تكفــ 
....: اقولك .. بتجيبينها غصب عنك .. والا اقسم .. مافي بيت مايشوف صورك ومن وراهاا مسجل رقمك ..
........: حسبي الله ونعم الوكيل .. الله لايوقفك بدنياااك .. عساهاا في خواتك ..
....: خواتي اشرفك منك يــا .................

,

كم تتوقعون حوار كهذا حصل بين مذنب ومذنبه .. ( لانخلي مسؤليه الساذج منهم )
لو تنصتنا علي الهواتف .. اجزم انها حصلت الاف المرات ..
ان تسقط فتاة ضحيه لسذاجتهاا .. تحت يد شاب ضاع عن دينه بهذا الاجرام ..
مؤسف جدا .. هذا المشهد ..
لاننا جميع نعلم .. انها اخت لاحدنا .. صديقة احداهن .. ابنه جارنا الطيب ..
كذلك الشاب الذي تحول عن طبيعته الانسانيه وتجرد منهااا .. واصبح مخلوقا ماديا شهوانيا ..
مؤسفا حقا ..

رغم ان الزمن تبدل .. واصبح الامور بالمقلوب ..
هنا الفتاة تبيع نفسهاااا بالصور .. باعلي سعر .. بينما الشاب .. لا يمانع .. اذا انهااا هي الراضيه والراغبه بان تغرق نفسها بالوحل ..
نجد ردود شباب تقول .. ( البنت المحترمه والله مانقرب منهااا .. بس الــ....... هي اللي تبي )
مهمشين جانب مهم .. انها لا تحمل الا ذنب نفسهاا .. وانتم تحملون ذنوبكم .. وان كانت هي راضيه ..
ومازال عليكم دين .. باهل البيت سيكون القضاء ..

ونجد ردود الساذجات .. ( عادي خل نستانس .. هذا واحد غبي .. محد يدري .. يلا نلعب بلا هم ) واستمروا باللعب .. حتي يصبح
فن هوايه او عمل .. او حتي تسقط من اعين الناس واهلهاا يسقطون معهااا بلا ذنب الا انهاا حملت اسمهم دمهم وللاسف لم تحمل اخلاقهم ..

لكن اسوء الحالات بينهم .. هي تلك التي تظن .. انهاا اختارت واختارها شريك حياتهاا ..
فتبني بيتهاا .. علي واقعا هش .. بين ظنون الصدق .. وحقيقة المكر ..
حتي يباغتهااا ذئب كان تظن انها حبيبهاا زوجهاا ..
( لا اشعر ان هناك امر واقسي من هذا الموقف .. ان يتحول حضن الامان فجأه الي شباك عنكبوت قاتل )

عمومــا .. المهم هنا .. ليست الاسباب و وقائع الامور .. بل الحلول ..

هيــا
نفتش عن حل ..
يبدو ان لدينا مشاكل كثيره تحتاج لحل ..
بل حلولا تحتاج لحــل ..
لا يهم لنركز اليوم .. علي ( غرام كلام كام إنتقام )

التوعيه .. بل الكثير من التوعيه ..
المراقبه .. نعم المراقبه لكن ليس الي حد الاختناق ..
اممم
ماذا عن الام .. الاخت ..
عليهم ان يكونوا اقرب الناس للفتاة..
عليها ان تحتويها الام بحنانهاا ومشاعرهاا ..

ماذا عن ابيها اخيهاا .. دائما سبب بحث الفتاة عن حنان الرجل
هو قسوة رجل حياتهااا ابيهاا .. او اخيهااا ..
عليهم مسؤليه قد تكون اكبر من مسؤليه الام ..
فحنانهم وقربهم منهاا .. يجعلهااا تفكر الف مره .. باخيهاا الحبيب وابيهاا الغالي ..

يبدو ان الحل بسيطه ..
لكن لماذا حصلت تلك الحوارات بكثره .. وسقطت فتيات ضحايا ..
ببساطه لان ( الاسره ) هي نواة المجتمع سبب صلاحه او فساده ..
ولان روابط الاسره بهذا الزمن متفككه .. حتي بين الاخوه .. نجد مشاكل لا حصر لهاا
منهاا ضحايا الفتيات .. وايضا الشباب ..

اخر كلمه ..
سقوط الفتيات .. او ظلم الشباب .. ليس نهاية المطاف
دام باب التوبه مفتوح ..
والله ستارا علي عباده .. ويقبل التوبه النصوح ..

اللهم اهدي شباب و بنات المسلمين
اللهم احفظهم واستر عليهم ..
وسخرهم لعزه الاسلام والمسلمين ..

السبت، 22 مايو، 2010

الأختلاف .. و التميــز ..

.




السلام عليكم ..
اتمني ان تكون جميع احوالكم بخير ..
حبيت اليوم اعرض خربشات الفوتوشوب ..
و هذا بعض تصاميمي ..

7
7
الاول ..بسيط جدا ..لكن يعكس فكرة اريدها ان تتضح للبعض عن صوت المدامع ..
ارائكم وتعقيباتكم ^.^

استخدمت صورة وخامه .. فقط







^_^

7
7
و هذا اخر تصاميمي ..
كانت صورة و3 خامات ..
( ارجوا الضغط علي الصوره لمشاهدتهاا كامله .. نظام المدونه موهقني لووول )








,^_^,

تحياتي للجميع ..



السبت، 8 مايو، 2010

عشق التحدي .. في افضل مجالاته .. الكتابه ..

..

 

لا اعلم سر عشقي لكلمة تحدي ..

اشعر بالقوة و انا اقولها

اشعر بالإصرار و أنا أقدم علي قبولي لها ..

لذاك قبلت تحدي احد أساتذتي الذي افخر بمعرفتي له ..

كان صعبا نوعا ما ..

حيث كان يجب علي

أنا اقلب لون هذه الصفحة

إلي الأبيض

؟؟؟

أمر صعب امممم لا ليس كثيرا

قد يكون امرا جديدا في صفحاتي ..

نعم املك مدونه أخري فيه لونه فاتح ..

لكن حتما لم اقر يوما انها تمثلني شخصيا

رغم أنها لي

لكن ليست شخصيتي ..

هي فقط نوع من فضفضه أخري .. بمداراً أخر ..

لكن الحقيقة .. تكمن في خلقي لعالم اسود.. علي ليوم أن أتخلي عنه ..

حقا أنا لا أريد هذا

لكني قبلت التخلي عن اللون الأسود ..

واختر الأخضر بدلا عنه ..

لأنه يذكرني بالربيع ..

ولأني تذكرت الربيع ..

اخترته ليكون موضوعي عنه ..

( واليوم طرحته هناك وسأطرح هنا .. )

فقلمي قادرا علي جميع الألوان

لكنه يخص الأسود بعلاقة حميمة خاصة ..

لذلك سيعود للون الأسود ..

وذاك المزاج الخاص ..

,^_^,

فكل الشكر لأستاذي ..

7

7

7

(( لا شيء في جيبي إلا قطعة حلوي ))

 

..
اليوم
أشعر أن حروفي
ألوانها , تناسب فصل الربيع
فزرعت الورود بين سطوري لتروق لها
مرت علي فترة .. فقدت فيها هذا الإحساس
أن حرفي يتوق لعيني فصل أخر غير الشتاء ..
وهمهمت شفاه تقرأ غير الأحزان..
..
هل عشت دهرا
حتي شابت عيناي وأوراقي ..
لكني اليوم أري مولدها بين اذرع تاريخا جديد ..!؟
..
لا عليكِ..
أشرقي صباحا .. ومساءا ..
في عالمي أنا .. شمس للنهار .. وشمسا أخري للمساء ..
لا شي في جيبي إلا قطعة حلوي.. من اجل الطريق ..
لا شيء للأحزان عندي .. ولا شيء للآلام ..
فقط حلوي املكها لطريق الأحلام ..
فقدتك يا هذا الطريق .. في فصل الربيع ..
خفت أن أتبلل .. فلم اخرج دهورا من سطرا كان يظللني..
لكن اليوم .. توقف المطر .. قليلا ..
فأبيت أن أظل حبيسة.. في دفتر ذكرياتي ..
انطلقي معي حروفا .. عبارات و ضحكات كواكب..
سأخلق لكِ مدارات لا تطولها الأحزان ..
سأترك للماضي دمعاتي .. وسأسرق فرحتي .. وأهرب ..
..
فصل الربيع
لا يدوم أبدا ..
لا يبقي .. إلا أياما .. ثم سيرحل ..
لا أريده أن يذهب دون أن أعيشه .. دون حتي أودعه ..
واقبل جبينه ..
وانتظر وعده لعام أخر .. أو حتي يوما أخر
في عالمي أنا
لا يوجد .. إلا فصل الربيع .. و الربيع ..
وسأعطيك وعدي .. يا فصلي الأخير..
باني سوف أعود لأشرق شمساً
من بين أصابع فصولي ..
..

الخميس، 22 أبريل، 2010

Russian Roulette

.


clip_image001

 


حياتي أشبة بلعبة _ Russian Roulette _
كل محاولاتي ما هي إلا وضع يدي علي زناد الحياة .. علي أمل أن أنجو من حماقتي

(
أن أحيا بسعادة تلك حماقة )
في كل مره أحاول أن استزيد بالأمل من اجل أخر محاوله لإيجاد فرصة سعادة .. أجد نفسي بها كما من صوب المسدس نحو رأسه لا لا بل نحو قلبه
..
وفرصة نجاتي دائما 5 من 6 .. وفرصة موتي 1 من 6
..
لكن فرصي بدأت تنتهي .. و أنا بكل مره أكون اقرب لتلك الرصاصة من أي وقت مضي
..
هي مجازفة كبيره .. تدخل الرهبة لقلبي
..
أحاول بها أن أتذكر قيمة حياتي
..
أتنفس بعمق .. ابحث بين ذرات الهواء .. عني
..
تدخل في أعماقي رعشه .. ترتجف منها أصابعي
..
..
اهو الخوف من الموت .. أو من الحياة ..؟
!!!
خطواتا أمامي وخلفي أميالا من الخطوات
..
سعيت للصمود .. ولتكن المجازفة بروحي
..
تبا له .. الموت هو الشئ الوحيد القادر علي هزمي
..
..
رصاصة المعدن تلك .. قد تبدأ معها معاناتي أو تنتهي
..
أسخف العبارة التي سمعتها .. _رصاصه الرحمة _ أين هي تلك الرحمة .. !!؟

..
و ها أنا أمام مجازفة جديدة .. اكره فيها أن أتسلح بالأمل ..
لن ينفعني برد الرصاصة عن قلبي
..
و ينبض قلبي بقوه .. وكأنه شخصا أخر داخلي .. يردد أريد الحياة
..
لكن لا بأس هذا هو الحال حين تلعب تلك اللعبة .. تنقسم لشخصين
..
قراراتنا قد تكون طائشة .. كأن افرغ المسدس من كل تلك الطلقات واترك واحده
..
هي نفسها فرصتي للحياة أو فرصتي في النجاة
..
لن تنتهي اللعبة .. إلا عندما تنتهي حياتي
..
Russian Roulette
هي حياتي... مجازفة حمقاء... فرصة أخري تنتهي

...
p.s
من لا يعرف _ Russian Roulette _ هي أن تضع طلقة واحده بمسدس (أبو محالة
)
وتدور مخزن الطلقات بيدك وبعد ذلك توجه المسدس لرأسك وتطلق طلقه واحده

حيث أن احتمالية قتلك 1 من 6 وفرصة نجاتك 5 من 6 .
..


امضاء ..

صوت المدامع

الأحد، 18 أبريل، 2010

التقــارب المــدروس

.

 

التقارب المدروس 
** 
يُحكى أنه كان هناك مجموعة من القنافذ تعاني البرد الشديد ، فاقتربت من بعضها
وتلاصقت طمعا في شيء من الدفء ، لكن أشواكها المدببة آذتها ، فابتعدت عن بعضها
فأوجعها البرد القارص ، فاحتارت ما بين ألم الشوك والتلاصق ، وعذاب البرد ،
ووجدوا في النهاية أن الحل الأمثل هو التقارب المدروس ! . 
*
*
بحيث يتحقق الدفء والأمان مع أقل قدر من الألم ووخز الأشواك .. فاقتربت لكنها
لم تقترب الاقتراب المؤلم ..
وابتعدت لكنها لم تبتعد الابتعاد الذي يحطم أمنها وراحتها ..
وهكذا يجب أن يفعل السائر في دنيا الناس ! . 

*
فالناس كالقنافذ يحيط بهم نوع من الشوك الغير منظور ، يصيب كل من ينخرط معهم
بغير حساب ، ويتفاعل معهم بغير انضباط . 

*
لذا وجب علينا تعلم تلك الحكمة من القنافذ الحكيمة ، فنقترب من الآخرين اقتراب
من يطلب الدفء ويعطيه ، ونكون في نفس الوقت منتبهين إلى عدم الاقتراب الشديد
حتى لا ينغرس شوكهم فينا . 

*
نعم الواحد منا بحاجة إلى أصدقاء حميميون يبثهم أفراحه وأتراحه ، يسعد بقربهم
ويفرغ في آذانهم همومه حينا ..
وطموحاته وأحلامه حينا آخر . 

*
لا بأس في هذا .. في أن يكون لك صفوة من الأصدقاء المقربين . 

*
لكن بشكل عام ، يجب ـ لكي نعيش في سعادة ـ أن نحذر الاقتراب الشديد والانخراط
الغير مدروس مع الآخرين ، فهذا قد يعود علينا بآلآم وهموم نحن في غنى عنها .. 

*
وتذكر دائما حكمة القنافذ . 
*
*

من كتاب " أفكار صغيرة لحياة كبيرة "
كريم الشاذلي

الخميس، 15 أبريل، 2010

استئناف .. كتب بالماضي .. ونمارسه اليوم ..

..

اجد احيانا نفسي ..

في غرفة مظلمة جدا ..

لا فكرة في راسي ..

إلا اني اريد العوده لنفسي ..

كيف ..؟

ما عادت الكتابه تشفيني كما كانت

ولا عادت الكلمات ترعشني بمعناها ..

وكأني طفله اخذت لعبه وبعد ان فهمتها وماتت نواحي التشويق فيها

مللتها

كالكتابة ..

 

ما بالي اشبة الكتابه بالدمى ..؟!

لا اعلم ..!!

..

قبل فترة طويلة ..

قرابة الشهرين او اكثر

استأنفت كتابتي لموضوع .. يهمني شخصيا

وقد يهمكم ايضا ..

مازلت في طور كتابته وتنقيحه وتمحيصه ..

رغم أني لا أراجع الكلمة التي أكتبها ابدا

لكن هذا الموضوع هو الوحيد

الذي كتبته .. وانا لا اشعر به ..

لذلك اجدها صعبة جدا علي ..

ان اشرح حياة او موقف بشر ..

لم اشاركهم في يوم .. نوعا خاصا من الفقد ..

اممم

لا عليكم ..

اصبحت من اصحاب الاقلام المسهبة في الحديث ..

ولا اعلم سبب استئنافي للمدونة .. ولا لموضوعي القديم ..

..

شكرا خاص .. جدا .. لمن شجعني .. وبارك لي خطوتي ..

وصرح لي محاولتي الثانيه .

شكرا من القلب ..

 

..

 

السبت، 12 ديسمبر، 2009

أبقهــرك .. // سالفه عشاق

..



ابقهرك
انا ماعدت احتاج لك
اسكنك خوف
وارتاعلك غيبات
..
سالفه عشاق
كنا احباب
وصرنا نحاول
نسكن مستقبل مافيه
من الماضي لمحات
..
حلفت لك ابرقي للقمم
بس عشان
ترفع راسك
بضحكه دنيتك
..
ابقهر عاذلك
واقول يحبني
وانا اكثر اعشقه
حتي لو كان اخر مره اكلمه
من عام وكم شهر
..
مايهم ابقهر الكون كله بغيبتك
وابذكرك
مايهم لو نسيتني
انت ربيتني
اني اكبر واعشقك اكثر
كيف اقدر
انسي
ولا حتي بحبك اكفر
اقسم برب الكون مقدر
ابي ارتاح بس ادري اني همي اكبر
..

من اني بكل راحه اغفي
وتغفي جفوني
بكل هدوئي
ماقدر